تشهد أبحاث لغة الإشارة (Sign Language) تقدمًا كبيرًا يكمن في التطور نحو توحيد عدة مهام فرعية من فهم لغة الإشارة (SLU)، مثل التعرف على إشارات لغة الإشارة المعزولة (ISLR) والتعرف على إشارات لغة الإشارة المستمرة (CSLR) وترجمة لغة الإشارة (SLT)، ضمن إطار واحد. هذه المساعي ترتبط ارتباطًا وثيقًا مع التركيز المتزايد على إنتاج لغة الإشارة (SLP)، والذي يهدف إلى توليد تسلسلات إشارية من نصوص مكتوبة.

هذا التقدم يثير سؤالًا مهمًا: هل يمكن توحيد فهم وإنتاج لغة الإشارة داخل إطار واحد؟ هذه الإشكالية تعتبر أكثر تعقيدًا من توحيد مهام الفهم الفرعية، حيث أن مهام SLU تعتمد على تحويل إشارات إلى مخرجات لغوية، بينما SLT وSLP يتجهان في اتجاهين متعاكسين (إشارة إلى نص).

لتحدي هذا الفجوة، يلزم أن يتناول الإطار الموحد تحديين رئيسيين:
1. عبور الفجوة بين الحركات الإشارية المستمرة ورموز النصوص المنفصلة عبر وجود محول إشارات مشترك يدعم كليهما.
2. تعلم نموذج توليد يعتمد على القوانين الشرطية يمكن أن يتعامل مع كل من الإشارة والنص لإنتاج التسلسل المستهدف في النمط المعاكس.

في هذا السياق، تم تقديم Uni-SLTP، وهو إطار موحد يربط بين SLT وSLP. يتضمن Uni-SLTP مكونين رئيسيين:
1. محول إشارات مشترك يقوم بتحويل تسلسلات الإشارة إلى رموز منفصلة وتمثيلات كامنة، مما يلتقط المعلومات الدلالية وإعادة البناء.
2. نموذج توليد تلقائي موحد يعالج المهام كأجيال شرطية سلسة.

لقد أظهرت التجارب على بيانات عامة مستخدمة على نطاق واسع أن Uni-SLTP يحقق دقة تفوق في الحركة بالنسبة لإنتاج لغة الإشارة مع الحفاظ على أداء تنافسي في الترجمة.