في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنقل الحضري، يقدم بحث جديد إطارًا مبتكرًا لتصميم شبكة التنقل الجوي الحضري (Urban Air Mobility - UAM) يعتمد على الطلب الفعلي. يقوم هذا الإطار بربط اختيار مواقع المحطات (Vertiport) بعملية محاكاة أسطول المركبات (Fleet Simulation) ويحلل إمكانية السفر من باب إلى باب.

يبدأ البحث بتقدير الطلب اعتمادًا على بيانات تنقل الركاب من خلال تحويلها إلى نقاط سفر مكانية، ثم يتم تجميعها باستخدام تقنية "K-means" لتحديد المواقع المرجحة لمحطات الطائرات العمودية. بعد ذلك، يتم تقييم الشبكات المرشحة وفقًا لقيود المسافات اللازمة بين المحطات، يلي ذلك تقييم شامل باستخدام محاكاة الأحداث المنفصلة (Discrete-Event Simulation) التي تتناول جوانب متعددة، مثل توجيه المركبات المتعددة، وإعادة توجيه الشحن، وتبديل البطاريات.

وقد أظهرت دراسة حالة في منطقة لوس أنجلوس الكبرى أن التصميم المفضل للشبكة يمكن أن يتوسع ليشمل 16 محطة و12 طائرة عمودية في أعلى مستويات الطلب بعدما كان في البداية يتكون من 4 محطات و4 طائرات. أبرزت النتائج أن زيادة حجم الأسطول تساعد في تحسين توقيت الوصول وانتظام الخدمة، ولكن لا تقضي على الرحلات غير المجدولة بالكامل.

إضافة إلى ذلك، يشير تحليل توفير الوقت خلال السفر إلى أن التنقل الجوي الحضري هو الأنسب للرحلات الطويلة أو تلك التي تشهد ازدحامًا شديدًا، حيث يبقى وقت كافٍ بعد احتساب وقت الطيران.