مع تسارع وتيرة تطوير المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي، أصبح التركيز ينصب الآن على "ماذا نبني؟" بدلاً من "كيف نبني؟"، حيث تواجه مراحل العصف الذهني التقليدية تحديات عديدة مثل جمود الفكر، والغرف الصودية، وافتقار التنوع. لمعالجة هذه القضايا، قدم الباحثون هيكلًا معماريًا جديدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه محاكاة جلسات العصف الذهني من خلال ما يسمى جولات الطاولة الافتراضية.

تنقسم هذه العملية إلى مرحلتين رئيستين: التفكير التفرعي لتوليد أفكار متنوعة، والتفكير التراجعي لتقييم وترتيب الأفكار الأكثر وعدًا. يعتمد النظام على شخصيات ذكاء اصطناعي متنوعة تشارك في مناقشات موجهة من قبل ميسر ذكي، مما يضمن توجيه الحوار نحو نتائج مفيدة.

يتمتع كل شخصية بخيارات خاصة لأفكارها بينما تشارك في التعليقات العامة، حيث تتطور الأفكار بشكل عضوي خلال النقاش. يساهم تحديد حصص لكل شخصية في تقديم الأفكار والتصويت في تعزيز المشاركة المتوازنة وإنتاج تصنيفات طبيعية.

خلال الجلسة، يقوم النظام بتتبع أصل كل فكرة، موثقًا كيفية نشوء المفاهيم وتراكمها عبر الزمن. تم إثبات فعالية هذا النهج من خلال دراسة حالة تتعلق بتوليد أفكار للمستهلكين حول نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأظهرت النتائج ما يلي: 1) إنتاج أفكار متنوعة وذات صلة مصحوبة برؤى حول تطورها؛ 2) تبادل وجهات النظر عبر الشخصيات يعزز سياقًا مشتركًا يعمق جودة النقاش والأفكار الناتجة.