في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الوكلاء المتعددين الوسائط في بيئات الفيديوهات الطويلة، تم الكشف عن تقنية مبتكرة تحمل اسم فيزا ج (ViSAGE). تهدف هذه التقنية إلى بناء ذكريات مرئية قائمة على الهوية الذاتية تُعزز من قدرتها على التفكير الدقيق عبر الزمن.

تواجه الأنظمة الحالية مشاكل كبيرة، حيث تميل إلى للتخلص من تفاصيل الهوية الدقيقة أثناء عمليات الضغط القوية والمعالجة التجزئية، مما يؤدي إلى ارتباك في هوية الأشخاص ومعلومات مضللة. ومع ذلك، فإن فيزا ج تمثل نقلة نوعية، حيث تستخدم الربط متعدد الوسائط على مدى فترات زمنية طويلة لتثبيت هوية الكيان.

لاقت هذه التقنية دفعة قوية من خلال تحسينها لآلية تنقية الذاكرة مرتين، التي تتيح تحديد الأدلة السلبية وإعادة توحيد السجلات التاريخية، مما يؤدي إلى نتائج أكثر دقة في التنبؤ بالمعلومات المستقبلية.

كما تم إدخال مفهوم التحقق المتبادل بين الوكلاء، الذي يسهم في تقييم الأدلة المسترجعة بناءً على توافق الهوية. هذا الأمر يمنع تقديم إجابات غير مدعومة عند عدم وجود أدلة.

تظهر النتائج المستخلصة أن فيزا ج تحقق دقة أعلى بنسبة 5.9% مقارنة بأقوى الأنظمة الأخرى، مما يجعلها في طليعة الابتكارات في مجال معالجة الفيديوهات الطويلة.