في عالم يزداد اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي، تمثل الدراسة الحديثة خطوة رائدة في مجال تقييم المخاطر العمالية. إذ تم تصميم نظام مبتكر يقوم بتقدير القوى الخارجية التي تؤثر على اليدين أثناء الأنشطة اليدوية، مثل الرفع، الحمل، الدفع، والسحب، باستخدام نموذج رؤية-لغة (Vision-Language Model) مستند على تحليل فيديو RGB.

اليوم، تُعد القوى الخارجية التي تؤثر على اليدين مدخلات هامة في التحليل البيوميكانيكي للمخاطر المهنية، ولكن القياسات التقليدية لهذه القوى تتطلب أجهزة قياس معقدة. لذا، ابتكر الباحثون نهجًا جديدًا يجمع بين الإشارات النصية الخاصة بالمهام، وتمثيلات بصرية، ووزن الصناديق، لتقدير القوى اليدوية الديناميكية.

شملت التجارب 35 شابًا صحيًا أدوا خمس مهام يدوية مع أوزان للصناديق تتراوح بين 6 و12 كجم. استخدم النظام المتطور عمليات تحديد المواقع باعتماد النصوص، استخراج الميزات باستخدام transformers، والانحدار الزمني المبني على الطراز للتنبؤ بالقوى الخارجية. وكانت النتائج مثيرة للإعجاب، حيث تم تقليل متوسط الخطأ الجذري إلى 4.7-5.6 نيوتن للقوى الأفقية، و10.6-11.0 نيوتن للقوى العمودية.

تشير النتائج إلى إمكانية تقدير هذه القوى بشكل مستمر ودقيق باستخدام تقنيات بسيطة، مما قد يعزز من تقييم المخاطر في بيئات العمل دون الحاجة إلى أدوات متقدمة قد تكون مكلفة أو مقلقة للعاملين. كل هذه العناصر تجعل من هذه الدراسة مثالًا يحتذى به في التطبيقات المستقبلية لمساعدة المنشآت في تحسين بيئة العمل وتقليل المخاطر المهنية.

ما رأيكم في هذا التطور المبتكر؟ هل تعتقدون أنه سيحدث تغييرًا كبيرًا في ممارسات تقييم المخاطر العمالية؟ شاركونا في التعليقات!