في خطوة ثورية، قدم باحثون تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقدير الوزن والطول من صورة شخصية واحدة تُلتقط في الحياة اليومية. تعتبر هذه التقنية ابتكارًا في مجال قياس المؤشرات الصحية، حيث يسهل الحصول على معلومات دقيقة حول الوزن والطول عبر تحليل الصور التي تُنشر على منصات التواصل الاجتماعي.

تعتبر المؤشرات الجسدية مثل الوزن والطول من العوامل الهامة التي تؤثر على صحة الفرد العامة، وصحة العقل أيضا. وقد تم استخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) كأداة فعالة لتقييم هذه المؤشرات، إذ يساهم في التنبؤ بمخاطر الإصابة بعدة أمراض ويؤثر على توقعات العمر.

لكن التحدي يكمن في قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تقدير BMI من صورة واحدة، نظرًا لاختلاف أوضاع الجسم وتوزيع الكاميرا والمظاهر الشخصية. الدراسة الجديدة تعتمد على تقنيات الشبكات العصبية العميقة (Deep Neural Networks) وبالاعتماد على التعلم المتعدد المهام (Multi-task Learning) باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط، including RGB, depth-maps, pose-affinity maps, and edge-maps.

للتغلب على نقص البيانات، قدم الباحثون مجموعة بيانات جديدة تضم 6105 صور مصنفة بدقة تشمل ارتفاع ووزن ومؤشر كتلة الجسم، وتم تجميعها من الحياة اليومية مع تفاصيل متنوعة تمثل مختلف الأعراق والفئات العمرية.

تجريجيّاً، أثبتت التجارب أن الصور الكاملة للجسم تعطي نتائج أفضل مقارنةً بالصور نصف الجسم أو الوجه فقط.

هذا الابتكار يفتح آفاقًا جديدة في مجالات الصحة العامة والذكاء الاصطناعي، مما يمكن الأفراد من مراقبة صحتهم بطرق جديدة وبدون الحاجة لزيارات طبية متكررة.

هل تعتقد أن هذه التقنية يمكن أن تُحدث تغييرًا في طريقة قياس صحتنا؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!