تعتبر التدخلات القلبية جزءاً حساساً للغاية من الرعاية الصحية، ومع ذلك، فإن العديد من هذه الإجراءات لا تزال تعتمد على التصوير ثنائي الأبعاد التقليدي، مما يحد من تصور العمق وفهم المساحة. في خطوة ثورية، قام فريق من الباحثين بتطوير منصة تعتمد على الواقع الممتد (Extended Reality - XR) لتوفير تتبع مباشر للقسطرات بفضل تقنيات تتبع الحركة في ستة أبعاد (6-DOF).

تشمل هذه المنصة الابتكارية خوارزمية رؤية آلية مخصصة تتعقب حركة القسطرات في خمسة أبعاد، فضلًا عن وجود مشفر كهرو-mechanical ثلاثي الأبعاد يقوم بقياس دوران القسطرة، مما يؤدي إلى إعادة بناء كاملة لحركة القسطرة. وفي دراسة شاملة، استخدم 20 طالباً طبياً مبتدئاً قسطرة مخبرية للتنقل إلى ستة أهداف تشريحية، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين: إحداهما استخدمت تصوراً ثلاثي الأبعادimmersive 3D، والأخرى اعتمدت على العرض التقليدي ثنائي الأبعاد.

تظهر النتائج أن الطلاب الذين استخدموا الطريقة ثلاثية الأبعاد أكملوا المهمة في متوسط ​​54.6 ثانية، بينما استغرق الذين استخدموا الطريقة التقليدية 267.5 ثانية، مما يعني أن نظام XR كان أسرع بأكثر من خمس مرات. وأظهر التحليل الحركي أيضًا تحكمًا أفضل في الاتجاه العمقي واستقرارًا في الحركة.

تتوج هذه الابتكارات بتصنيف متسق من المشاركين، الذين أبدوا تفضيلهم للتصور ثلاثي الأبعاد من حيث الدقة والسرعة والقيمة السريرية. لذا، هل يمكن أن تكون هذه التقنيات الجديدة هي المفتاح لرفع مستوى الإجراءات القلبية وتدريب الأطباء في المستقبل؟