تتزايد استخدام نماذج اللغة الضخمة (Large Language Models - LLMs) في قياس جوانب محادثات الطلاب مثل تحركات الحديث والتعاون وتوازن الصوت بشكل كبير. وعادةً ما تعتمد هذه القياسات على نصوص المحادثات الصفية التي تشمل فقط المساهمات اللفظية، مما يحرم الطلاب من التعبير الكامل عن لغتهم وسياقهم.

تشير الممارسات الشائعة للتحقق من صحة هذه القياسات إلى مقارنتها بتعليقات خبراء بالاعتماد على تقييمات من البالغين، إلى جانب استخدام مجموعات تقييم محجوزة ودرجات F1. ومع ذلك، نرى أن هذه الأساليب غير كافية لضمان أن تكون تلك القياسات ذات مغزى وعادلة في بيئات التعليم، خاصةً بالنسبة للشباب المنتمين إلى مجتمعات تعاني من التهميش اللغوي والعرقي.

لضمان تفعيل دور الطلاب في هذا السياق، من الضروري إعادة وضع محادثاتهم الصفية وإشراكهم بشكل فعال في عملية البحث. من خلال مشاركة السلطة المعرفية مع الشباب، يتمركز وجهة نظرهم، مما يضيف أهمية حيوية لنقاشاتهم التي قد لا تستطيع تحليلها نماذج اللغة الضخمة أو الباحثين الأكبر سناً.

في دراسة حالة تركز على مجموعة من الطلاب المتحدثين بعدة لغات في صف رياضيات بالصف الثامن، تم تسليط الضوء على استبعاد الشباب من مدخلات المعرفة. تم استخدام أساليب إثنوغرافية متعددة لإعادة وضع محادثاتهم الصفية وتمكين الطلاب من أن يكونوا سلطات معرفية في حوارهم مع الباحثين ونماذج اللغة الضخمة. تم إجراء ملاحظات للمشاركين، ومقابلات، ومجموعات مركزة، ومراجعات من الأعضاء مع أربعة طلاب محددين.

كشفت النتائج عن تباينات بين تفسيرات الطلاب لتجاربهم في الحديث في الرياضيات والقياسات التي تقدمها نماذج اللغة الضخمة. وتحدى الطلاب تصنيفات LLM والمخطط البرمجي المستخدم لقياس حديثهم، مما يسلط الضوء على أهمية إشراك الشباب في عملية إنتاج المعرفة حول تجاربهم.