في عالم الذكاء الاصطناعي المتطور بسرعة، تظهر الحاجة الماسة إلى إطار شامل لتصميم وكيل الذكاء الاصطناعي، يُعبر عن الأنظمة من زوايا متعددة. بينما تركز الأدلة الصناعية مثل Anthropic وGoogle وLangChain على تخطيط التنفيذ (Execution Topology) وكيفية تدفق البيانات، تأخذ دراسات العلوم المعرفية مساراً مختلفاً بالتركيز على الوظيفة الإدراكية (Cognitive Function) وما يمكن أن يفعله الوكيل. لكن، ماذا يحدث عندما نجمع بين هذين المحورين؟

نقدم هنا تصنيفًا ثنائي الأبعاد يجمع بين محور الوظيفة الإدراكية المكون من سبع فئات: هندسة السياق (Context Engineering)، الذاكرة (Memory)، التفكير (Reasoning)، العمل (Action)، التأمل (Reflection)، التعاون (Collaboration)، والحوكمة (Governance). إلى جانب محور تخطيط التنفيذ الذي يتضمن ستة أنماط بنائية: السلسلة (Chain)، المسار (Route)، التوازي (Parallel)، التنسيق (Orchestrate)، الحلقة (Loop)، والتسلسل الهرمي (Hierarchy).

من خلال بناء مصفوفة تضم 7x6، يتم تحديد 27 نمطًا مسميًا، تبلغ 13 منها أسماء جديدة تماماً. تُظهر التحليل الشامل بين المحاور تفرّع الأنظمة، إذ يمكن لنفس تخطيط Orchestrator-Workers تنفيذ أنماط مختلفة مثل التخطيط والتنفيذ (Plan-and-Execute) والتفويض الهرمي (Hierarchical Delegation) والتحقق العدائي (Adversarial Verification)، وكل نمط له جوانب تصميم محددة وحالات فشل تختلف عن غيره.

عبر تحليل عابر للقطاعات، تم التعرف على خمسة قوانين تجريبية تحدد علاقة بين قيود البيئة مثل ضغط الوقت وسلطة العمل وتباين تكاليف الفشل، مما يوفر توضيحات تساعد المعماريين في اتخاذ القرارات. يمثل هذا الإطار أداة قوية وغير محايدة لمفردات تصميم وكيل الذكاء الاصطناعي، مما يساهم في تحسين الفهم العملي لكيفية بناء مثل هذه الأنظمة بشكل فعّال ومأمون.