في عالم التصميم الهندسي، تأتي التحديات المتعلقة بالسلامة والالتزام بالمعايير بشكل مستمر. لقد تم تقديم نموذج مبتكر ينتمي إلى عائلة نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models) يعمل عن طريق مجموعة من الوكلاء المتعددين لتحقيق التوافق مع قواعد التصميم الهيكلي.

هذا الإطار الجديد يختلف تمامًا عن الأنظمة التقليدية التي تعتمد على توليد النتائج لمرة واحدة، حيث يفتقر معظمها إلى القدرة على التحقق من دقة مخرجاتها، مما يجعلها غير مناسبة لمهام تتطلب مستوى عالٍ من الأمان. بدلاً من الاعتماد على تصحيح النموذج الذاتي، يقوم الإطار الجديد بإدخال تعليقات من مُتحقّق خارجي يعتمد على الفيزياء، مما يستحدث حلقة تصحيح مغلقة تعزّز الدقة.

يتكون هذا الإطار من نظام تحقق من العناصر المحدودة ثلاثية الطبقات مع حلقة مزدوجة. حيث يتم تحويل انتهاكات التعليمات البرمجية إلى قيود صارمة في العقدة الأولى، بينما تقوم العقدة الثانية بتحويل درجة الجودة الرباعية الأبعاد إلى قيود مرنة قائمة على السلامة. بفضل قاعدة بيانات التعليمات البرمجية المعززة بالاسترجاع، يتمكن كل انتهاك من العودة إلى فقرة معينة، مما يسهل تتبع وجوده.

عند اختبار الأنظمة على 44 حالة متنوعة، شهد الالتزام بالقوانين زيادة ملحوظة من 56.8% إلى 98.6%، كما ارتفع score المركب من 63.8 إلى 71.4، مع تقليل نحو 5.8% من المواد المستخدمة. والجدير بالذكر أن أداء الإطار ظل متسقًا حتى عند إزالة إحدى العقد، مما يدل على أن تحسين الالتزام جاء نتيجة للتحقق الخارجي وليس من النموذج نفسه.

أما المفاجأة الكبرى فهي أن هذه النتائج، بما في ذلك benchmark التجارب وشفرة التنفيذ، متاحة الآن كمصدر مفتوح، مما يتيح للباحثين والممارسين في المجال إعادة إنتاج هذه النتائج واختبار نماذج جديدة!