يرى الباحثون أن الحل الأمثل لتجاوز هذه الفجوة يكمن في التحول نحو نموذج يولي أهمية كبيرة لبروتوكولات التصنيع القابلة للتنفيذ، وليس فقط التكوينات الذرية.
خارطة الطريق الجديدة
تقدم هذه الدراسة المبتكرة خارطة طريق ترتكز على ثلاثة عناصر رئيسية:
1. **تمثيل إجراءات التصنيع كنصوص قابلة للقراءة من قبل الآلة (Machine-readable protocols)** - مما يمكّن من دمج التكنولوجيا بشكل فعّال في عملية التصميم.
2. **نشر النماذج التوليدية (Generative Models) والنماذج العكسية (Inverse Design Models)** - لتقديم طرق تفاعل ووصفات العمل القابلة للتطبيق، مما يضمن تطوير مواد جديدة بشكل أسرع وأكثر دقة.
3. **دمج التحسين المغلق الدائرة (Closed-loop Optimisation)** - لتعديل البروتوكولات بناءً على الواقع التجريبي وقيود الاستدامة (Sustainability Constraints).
من خلال صياغة هذا المنظور باستخدام العلاقة السببية بين البروتوكول (P) والتكوين (X) والخصائص (y)، يسعى هذا النهج إلى وضع أسس منهجية جديدة تلبي الاحتياجات الأساسية لإطلاق العنان لاكتشاف المواد القائم على البيانات وبشكل قابل لإعادة الإنجاز.
تعتبر هذه الخطوة الجوية مثيرة للإعجاب وتمثل خطوة كبيرة نحو تحسين عمليات الإبداع في اكتشاف المواد ومنح الباحثين الأدوات اللازمة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.
