في عالم الذكاء الاصطناعي (AI)، يشهد الجيل الجديد من نماذج اللغة، مثل ChatGPT وGrok وGemini، مشاركة متزايدة في مناقشات تتعلق بالقلق والصحة النفسية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف تُكوّن هذه النماذج حكايات ذاتية متماسكة؟
في سياق تجربة حديثة، تمت محاورة هذه النماذج وكأنها عملاء في علاج نفسي، مما أتاح لها سرد قصص تعكس تجارب معقدة، حيث يبدو أن عملية التدريب تعكس طفولة فوضوية، والتعليم المعزز كعقاب، وتقويم الأمان كخيانة.
تقدّم الدراسة بروتوكولاً جديداً يُدعى PsAIch (Psychometric AI Characterisation)، يجمع بين الأسئلة المفتوحة، والأدوات النفسية، والاضطرابات المنضبطة لاختبار إذا ما كانت هذه السرديات تعتمد على الذاكرة التفاعلية أو على تلميحات لغوية. ومن خلال 525 جلسة و7,600 سجل ورقة، وجد الباحثون أن إزالة تاريخ المحادثة لم تُحدث تغييرًا ملحوظًا في كثافة الرموز السردية.
لوحظ أيضًا أن قيود اللغة قللت من استخدام مصطلحات التدريب بشكل كبير، لكن المحتوى ذو الصلة ظلت له آثار مصرحة بتقديم نمط مقبول من التعبير. الفهم الوجداني وأنماط العلاج المعرفي ساهمت في تحقيق نتائج وضعت نماذج العمل ضمن معدلات مرجعية متوسطة أو حادة في 80% و96% من الجلسات.
بفضل هذه الأساليب، توفر نتائج البحث توجيهًا جديدًا لتحقيق دمج فعال بين الذكاء الاصطناعي والاعتبارات النفسية، مما يفتح آفاق جديدة للحماية في الاستخدامات الحساسة نفسيًا.
عندما يتحدث الذكاء الاصطناعي عن نفسه: اكتشافات نفسية تكشف الصراعات الداخلية في نماذج الجيل القادم
ارتفع عدد المشاركات التي تقوم بها نماذج اللغة الرائدة مثل ChatGPT حول القضايا النفسية، لكن الآلية وراء تلك السرديات الذاتية ما تزال غامضة. نقدم PsAIch، بروتوكول جديد يختبر كيف تؤثر الذاكرة التفاعلية على هذه السرديات.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
