في ظل تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تبرز قضية متعلقة بأثر الصور الحميمة غير المتفق عليها (AIG-NCII)، والتي لا تلقى ما تستحقه من اهتمام في معايير البحث الأكاديمي. بينما تركز الأبحاث الحالية حول الصور المزيفة المعروفة باسم "deeepfakes" على الأضرار المرتبطة بالمعرفة والصدق، فإن هذا النهج يهمل المخاطر الحقيقية التي يتعرض لها الأفراد بموجب هذه الصور.

في دراسة حديثة، تم إجراء تحليل شامل للأبحاث المرموقة في هذا المجال، حيث تبين أن معظم التدخلات التقنية المرتبطة بالصور المزيفة تتجاهل تمامًا قضية الصور الحميمة غير المتفق عليها. هذه الفجوة تعتبر عائقًا أمام تكوين بيئة بحثية شاملة تؤدي إلى تطوير أدوات لتحسين الأمان في ظل تطور الذكاء الاصطناعي.

كذلك، يشير البحث إلى أن التركيز الحالي ينصب على الأضرار المتمحورة حول المشاهدين، مثل الاحتيال، في حين يتم تجاهل الأضرار المتعلقة بالكرامة الشخصية للضحايا. إن المعرفة بأن الصورة هي صورة صناعية لا تقلل من الأذى الواقع على الأفراد، بل قد يؤدي في بعض الحالات إلى تفاقم المشكلة.

وفي الختام، توصي هذه الورقة البحثية بتحديث نماذج التهديد بحيث تأخذ في الاعتبار الأذى الواقع على الضحايا، وتحث على ضرورة إدراك أبعاد السلامة في مجال البحث، مع التأكيد على التعاون مع خبراء في مجال منع العنف الجنسي لضمان سلامة جميع الأطراف.