يُعتبر تطوير تقنيات التصوير الشمسي أمراً حيوياً لفهم الغلاف الجوي للشمس وتفاعلاته. في دراسة جديدة نُشرت عبر arXiv، تمكن فريق الباحثين من استخدام نموذج الترجمة القائم على الانتشار (Diffusion Model Translator) لإعادة بناء صور الأشعة فوق البنفسجية (EUV) للشمس من ملاحظات هيليوم 10830 أنغستروم.

تبدأ القصة من الاستخدام الروتيني لصور الشمس بالأشعة فوق البنفسجية الكامل المدى عبر الأقمار الصناعية الحديثة مثل SOHO وSDO. ومع ذلك، كانت الحاجة ملحة لدراسة هذه الظواهر في فترات زمنية سابقة. لذلك، استند الباحثون إلى توافر ملاحظات الهيليوم على مدار عقود لاستخدامها كأداة بديلة لتقييم المناطق ذات الحقول المفتوحة في الغلاف الشمسي.

لقد طور الباحثون نموذجياً يُدعى "Coronal Hole-aware Diffusion Model Translator"، والذي يعتمد على انتقال صور سابقة تم تدريب النموذج عليها، حيث تم مراعاة صور هيليوم وAIA 193 من عام 2011 إلى 2015. بعد الاختبارات، أظهرت النتائج أن إعادة بناء الصور احتفظت بشكليات EUV الرئيسية بدقة ملحوظة (CC=0.92) وكانت قادرة أيضاً على استعادة التفاصيل المتعلقة بالثقوب الإكليلية بشكل فعّال (CC=0.84).

بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم صلاحية النموذج تاريخياً من خلال مقارنة مخرجاته مع بيانات سابقة وحسابات متعددة، مما يؤكد أن النموذج قادر على توفير بيانات مثيرة للدراسات التاريخية حول نمو الغلاف الشمسي على مدى عقود.

بعد هذه الإنجازات، تتوفر لدينا فرصة رائعة لدراسة تطورات الغلاف الجوي الشمسي بمعطيات تاريخية، تفتح آفاق جديدة لفهم تأثيرات الشمس على البيئة المحيطة بنا.