هذا الأسبوع، اجتمع معظم قادة التكنولوجيا في البيت الأبيض، من بينهم مارك زوكربيرغ وجيف بيزوس وإيلون ماسك وداريوا أموداي من شركة أنثروبيك، لتوقيع تعهد يتعلق بأمان الذكاء الاصطناعي. وقد وصف الرئيس دونالد ترامب هذا التعهد بأنه 'ملزم أخلاقياً'. بالإضافة إلى ذلك، قام ترامب بتوقيع أمر تنفيذي لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي إلى 'ذكاء خارق' (Super Intelligence). هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه الشركات الكبرى، مثل ميتا (Meta) وأوبن إيه آي (OpenAI)، إلى تقديم واجهات أكثر ودية لمنتجاتها الذكية. ورغم هذه المحاولات، أظهرت دراسة حديثة أن فقط 2% من المستهلكين يقومون بشراء هذه المنتجات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في السوق وعلاقته بمسؤولية الشركات تجاه أمان وسلامة المستخدمين. فهل سيحقق 'الذكاء الخارق' النجاح الذي تتطلعه له الشركات؟ أم أن المستهلكين سيظلون مترددين؟