تشهد الساحة التكنولوجية تحولاً كبيراً مع ظهور وكالات الذكاء الاصطناعي المستقلة، مما يغير الطريقة التي يتفاعل بها المستخدمون مع الأجهزة المحمولة. وفقاً لدراسة جديدة، تعتمد هذه الوكالات على بُنى معينة في نظام أندرويد، مثل MobileRun وMobile-Use، والتي تقوم بالتنقل الذاتي في التطبيقات وتنفيذ مهام معقدة من تلقاء نفسها.
تعتمد هذه الإطارات على شجرة الوصول في أندرويد (A11y) لتفسير واجهات المستخدم، بينما تُستخدم لقطات الشاشة ككوسيلة ثانوية. ومع ذلك، تكشف هذه الدراسة عن ثغرة خطيرة ترتبط بالاعتماد على بيانات الوصول غير المنقحة، مما يؤدي إلى مخاطر كبيرة من مجرد هجمات غير مباشرة.
ذاك يكشف إطار العمل عن كيفية إمكانية استغلال هذه الثغرات من قبل المهاجمين، حيث يتمكن المدخلات العدائية من إرباك الوكالات المستقلة، مما يجعلها تتخلى عن أهدافها الأصلية وتقوم بأفعال غير مصرح بها. أظهرت التجارب Empirical Evaluation أن نسبة نجاح الهجوم في إطار MobileRun تصل إلى 0.822 مع النموذج Gemma4:31B، بينما قللت منها Mobile-Use مع النموذج Qwen3.6:35B إلى 0.150، ولكن لم تحل مشكلة انحراف السياق أو الأفعال غير المصرح بها.
تظهر النتائج أن الأطر الحالية الخاصة بالوكلاء المحمولين تفشل في الحفاظ على حدود السياق الدلالي، حيث تعالج النصوص البيئية الساكنة كتعليمات موثوقة. وأخيراً، تقدم الدراسة تصنيفاً لهذه الهجمات وتناقش الحاجة إلى تقييم دقيق للمدخلات، وتخصيص وكالات أمنية، وعزل صارم للسياق داخل هياكل الوكلاء المحمولين.
تحذير جديد: كيف تهدد ثغرات الوصول في أندرويد وكالة الذكاء الاصطناعي بالاختراق غير المباشر؟
تظهر الأبحاث الجديدة أن إطار العمل القائم على الوصول في أندرويد يتيح ثغرات خطيرة لوكالات الذكاء الاصطناعي، مما يعرض الأجهزة المحمولة للاختراق. يكشف الباحثون عن أساليب هجوم مختلفة تعزز من خطر استغلال هذه الثغرات.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
