في خطوة تعتبر جديدة في عالم نماذج الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة أبل عن مسرعاتها العصبية الجديدة من الجيل الخامس M5، والتي تم تطويرها بالتزامن مع إعادة تصميم هندسة وحدات معالجة الرسوميات (GPU). تحتوي كل نواة في هذه المعمارية على وحدة معالجة عصبية مخصصة، مما يعزز الأداء بشكل غير مسبوق.
قدم فريق BaseRT، الذي يختص بتطوير البرمجيات الذكية، نظام تقييم بنفسج أحدث يحتوي على إمكانية استغلال هذه الوحدات، مما يزيد من إنتاجية استدلالات نماذج اللغات الكبيرة (Large Language Models) بشكل كبير. لقد أظهرت الاختبارات التي أجريت على جهاز أبل M5 Pro تحسينات تصل إلى 6.4 ضعف في سرعة معالجة البيانات مقارنةً بالنماذج السابقة مثل llama.cpp و3.9 ضعف مقارنةً بـ MLX.
تستند هذه النتائج المدهشة إلى تصميم نظام BaseRT القائم على إدخال خوارزميات مخصصة تُسهل العمليات المربوطة بمعالجة المصفوفات التي تشكل عصب استدلال نماذج اللغات الكبيرة، مثل نموذج Qwen3 ونماذج Gemma. كما توفر هذه الأداة سرعات متقدمة في فك الشفرات تصل إلى 1.75 ضعف مقارنةً بـ llama.cpp و1.33 ضعف مقارنةً بـ MLX، مما يمثل إنجازًا جديدًا في معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحمولة.
مع هذه الإنجازات، يُنتظر أن تُحدث تقنية BaseRT ثورة في طريقة تفاعل المستخدمين مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها متاحة للجميع من خلال [رابط_المقال].
ثورة في معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي: بايسرت (BaseRT) تتفوق باستخدام مسرعات أبل M5 العصبية!
أصدر فريق BaseRT نسخة جديدة تُحسن أداء نماذج اللغات الكبيرة على أجهزة أبل باستخدام بنية GPU الجديدة. تظهر النتائج تفوقًا كبيرًا في سرعة معالجة البيانات مقارنةً بالأنظمة الأخرى.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
