في عالم اليوم، تزداد أهمية نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models) في تحليل السياسات والتقارير الاقتصادية، مما يطرح تساؤلات هامة حول مدى حيادها. دراسة جديدة نشرت على موقع arXiv تشير إلى أن هذه النماذج قد تحمل تحيزات إيديولوجية تؤثر على فهمها للتأثيرات الاقتصادية.

تمت دراسة 10,490 مجموعة من العوامل الاقتصادية التي تم التحقق منها، ووجد الباحثون أن هناك 1,056 حالة تتطلب حلاً إيديولوجياً متنافساً، حيث تختلف التوقعات بين وجهتي نظر، الأولى هي الحكومة الداعمة (pro-government) والأخرى هي السوق (pro-market).

عندما يتعلق الأمر بتحديد الاتجاه الصحيح للتأثيرات، أظهرت النتائج أن دقة النماذج كانت أعلى بكثير عندما تتوافق النتائج مع توقعات الحكومة الداعمة مقارنة بتوقعات السوق. إضافةً إلى ذلك، عندما تخطئ النماذج، فإن التوقعات غير الصحيحة تميل بشكل كبير نحو الحكومة الداعمة، مما يعكس تحيزاً منهجياً.

تستدعي هذه النتائج الانتباه إلى ضرورة تقييم النماذج بلغة واضحة وواعية للإيديولوجيا، خاصة في المواضيع الاقتصادية والسياسية التي تحمل أهمية كبيرة، وذلك حتى لا تتأثر القرارات الاقتصادية الحرجة بهذا التحليل المتحيز.