في عالم الذكاء الاصطناعي، أصبح استخدام المهارات (Skills) آلية عملية لتغليف التعليمات والعمليات والمراجع. ولكن في البيئات المؤسسية، تتطلب المهارة غالبًا أكثر من مجرد إرشادات للمهام؛ إذ يجب أن تعبر عن الأهداف، وحدود المدخلات، ونقاط الموافقة البشرية، ومتطلبات الأدلة، وعقود المخرجات، ومعايير الجودة، وخطوات التحقق، وقوانين التسليم.

تطرح هذه الورقة البحثية مفهوم المهارات التعاقدية، وهو إطار تصميم مستوحى من GovernSpec لتوفير تنظيم فعال لملفات SKILL.md على شكل عقود مهام يسهل قراءتها. يساعد هذا الإطار في توضيح الحدود بين المهارات التعاقدية، وعقود GovernSpec YAML، وواجهات بروتوكول سياق النموذج (Model Context Protocol - MCP)، ومحولات الأدوات، وضوابط وقت التشغيل، وأنظمة التتبع والتقييم.

تم تقييم هذا الإطار من خلال ثلاثة دراسات تجريبية غير متصلة بالإنترنت. تتناول التجربة الأولى إنشاء النصوص التي تشمل ثلاث مهارات مؤسسية، وخمسة عشر مهمة اصطناعية، وأربعة ظروف تعليمية، وثمانية نماذج توليد، مما أنتج 960 نتيجة و1680 تسجيل نتيجة عبر الحكم.

أما الدراسة الثانية فهي توسع A/B لمهارات عامة: حيث تم مقارنة ثماني مهارات عامة مع إعادة كتابة تعاقدية عبر ثمان وأربعين مهمة اصطناعية، وستة نماذج توليد، مرتين، و1152 نتيجة، وملفين كاملين للحكم. في هذا السياق، أظهرت المهارات التعاقدية ارتفاع الجودة المتوسطة من 4.692 إلى 4.914 وانخفاض معدل الأخطاء الحرجة من 0.083 إلى 0.013.

الدراسة الثالثة تركز على تحدي استدعاء الأدوات غير المتصلة بالإنترنت مع ثمانية نماذج و192 سجل استدعاء أدوات محاكية. تشير النتائج إلى أن المهارات التعاقدية يمكن فهمها بشكل أفضل كطبقة حوكمة توضح نية المهمة، وحدودها، ومعايير القبول، وليس كآلية أمان مستقلة.

باستخدام هذا الإطار، يمكن تعزيز تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل فعال في مختلف مجالات العمل، مما يؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل وتخفيف الأخطاء.