في عالم الاتصالات الحديثة، تمثل لغة الإشارة وسيلة مهمة للتعبير عن المشاعر والأفكار لكثير من الناس. ومع ذلك، يواجه العلماء والباحثون تحديات كبيرة في فهم مشاعر مستخدمي تلك اللغات، خاصةً في سلوكهم الإنساني.

تتناول دراسة جديدة نُشرت على arXiv (2512.15376v2) مشكلتين رئيسيتين في التعرف على مشاعر مستخدمي لغة الإشارة، وهما التداخل بين التعبيرات اللغوية والتعبيرات العاطفية، بالإضافة إلى نقص البيانات اللازمة لتدريب النماذج (Models) بشكل فعال.

استنادًا إلى مجموعة بيانات eJSL، والتي تُعتبر معيارًا جديدًا في التعرف على المشاعر في اللغة اليابانية للإشارة، بالإضافة إلى مجموعة بيانات BOBSL، التي تضم بيانات لغة الإشارة البريطانية مع ترجمات، تم إجراء تجارب مكثفة. حيث قام اثنان من مستخدمي لغة الإشارة بتقديم 78 تعبيرًا مختلفًا تتعلق بسبعة حالات عاطفية متميزة، مما أدى إلى إنتاج 1,092 مقطع فيديو.

بينت النتائج التجريبية أن:
1) التعرف على المشاعر النصية في اللغة المنطوقة يُساعد في الحد من نقص البيانات في لغة الإشارة.
2) اختيار القطع الزمنية قد يكون له تأثير كبير في تحسين الأداء.
3) إدخال حركات اليد يُعزز من دقة التعرف على المشاعر في مستخدمي لغة الإشارة.

علاوة على ذلك، أسست هذه الدراسة قاعدة بيانات أقوى من نماذج لغات Large Language Models (LLMs) في اللغة المنطوقة، مما يفتح الباب أمام أبحاث مستقبلية واسعة في هذا المجال.

هل سيؤدي هذا البحث إلى تحسين وسائل التواصل لمستخدمي لغة الإشارة؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!