تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن نماذج اللغة الكبيرة (Large Language Models) مثل (GPT) تتفوق في معالجة البيانات المكتوبة باللغة اللاتينية واللغات ذات عدد كبير من المتحدثين، لكنها قد تتجاهل اللغات الأخرى، مما يهدد استدامتها.

وفي حين أن هذه النماذج تمثل أداة قوية، تتمحور تساؤلات جديدة حول قدرتها على الإبداع والتفكير التجريدي. هل يمكن لنماذج اللغة الكبيرة أن تفك الألغاز اللغوية المعقدة مثل اللغات المشفرة صوتياً بنفس براعة البشر؟

يعتقد الباحثون أن القدرات الفريدة لبعض لغات السر المشفرة قد توفر فرصة مثيرة لتجربة أداء النماذج. لكن لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث لفهم مدى تعقيد هذه العلاقة.

في ختام الحديث، يعد هذا التطور خطوة هامة نحو فهم ما يمكن أن تحققه الذكاء الاصطناعي في عالم اللغات المهددة. كيف ترون دور الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على اللغات المهددة؟