تقدم تقنيات الشبكات الحديثة، خصوصاً ضمن إنترنت الأشياء (IoTأدوات للمراقبة والإنذار الضرورية لكشف الشذوذ والتجاوب معه. ومع ذلك، فإن الكثير من النظم المنشورة تتوقف عند نقطة إصدار إنذار للمستخدم فقط، تاركة سؤال التفعيل التلقائي للمستقبل، أو لأطر قابلة للبرمجة نادراً ما تعمل بها الشبكات الحقيقية. في هذا السياق، يقدم بحث جديد بنية هيكلية متكاملة تعتمد على التحكم في الوصول لضمان استجابة فعالة وسريعة ضد التهديدات.

هذه البنية تعتمد على بروتوكولات معتمدة ومستخدمة بالفعل مثل IEEE 802.1X وEAP-TLS، مع وجود خادم RADIUS يعمل كنقطة قرار سياستي. هذا الخادم يمتلك القدرة على إلغاء جلسة نشطة من خلال طلب فصل وصلاحية إلغاء الشهادة لجهاز ما.

تستقبل محركات السياسة السياقية المفعلة من نتائج كاشف الشذوذ وتراسل الاستجابات عبر قناة محدودة. وبالرغم من أن البحث يتناول فقط آلية التحكم في وصول الشبكة، إلا أن الطريقة المثلى تستند إلى إشارات الشذوذ من كاشف من نوع واحد مصمم من نموذج سابق.

نتائج الاختبارات على جهاز منفرد أظهرت قدرة الكاشف على الوصول إلى 0.9964 كمعامل دقة، حيث تمكن من كشف 24 سيناريو هجوم مختلف باستخدام بيانات تدريب أقل بنحو 43 مرة مقارنة بالنموذج المرجعي. هذا الابتكار يعد بتقديم استجابة تلقائية من فصل الجهاز ثم إلغاء اعتماده بشكل سريع، حيث تمت الإشارة إلى أن العملية تستغرق حوالي 335.8 مللي ثانية في المتوسط للإخراج من الشبكة و111.5 مللي ثانية إضافية لإلغاء الشهادة.

في النهاية، يشير الباحثون إلى أن هذه الهندسة الموصلة تعزز من الأمان عبر الشركات المتعددة كخطوة ملموسة مستقبلاً.