تقدم النماذج الحديثة للغة (Large Language Models) إمكانيات متعددة اللغات مثيرة للإعجاب، ولكن لا تزال الديناميكيات الكامنة التي تحدد اختيار اللغة غامضة. في دراسة جديدة، تم التطرق إلى سؤال محوري: هل هوية اللغة يمكن فك شيفرتها خطياً من الحالات الخفية، أم يمكن التحكم بها بشكل سببي من خلال اتجاه تنشيط مضغوط؟

لإجابة هذا السؤال، أجرت الدراسة تحليلاً شاملاً للتدخل السببي عبر عدة عائلات نماذج، بما في ذلك Qwen 3.5-2B وLlama-3.2-1B-Instruct، معززة بمسارات لغوية مشتقة باستخدام تحليل المكونات الرئيسية (PCA). تم إجراء تجارب توجيه وقطع عبر 1.26 مليون جيل على مجموعة بيانات FLORES-200.

كشفت النتائج أن التوجيه في هذه الاتجاهات الهندسية يمكن أن يجبر النموذج على التبديل بين اللغات بشكل موثوق، سواء في الإعدادات عبر الكتابة (English to Chinese) أو نفس الكتابة (English to Spanish). بالمقابل، أظهرت الاضطرابات العشوائية تأثيراً شبه معدوم.

أما بالنسبة للتحليل ذي الطبقات، فقد أظهر بأن الالتزام باللغة مرتبط ارتباطاً وثيقاً ويعتمد على أزواج اللغات. بينما يقاوم الانتقال من الإنجليزية إلى الصينية التدخل المبكر، يسهل توجيهه في الطبقات العليا. في المقابل، يظهر الانتقال من الإنجليزية إلى الإسبانية حساسية ثنائية الوضع في مراحل مبكرة.

علاوة على ذلك، يكشف التحليل المستهدف بأن هناك عودة أساسية إلى الإنجليزية: بمجرد إزالة إشارة اللغة، يعود النموذج بشكل تلقائي إلى الإنجليزية بغض النظر عن الموجهات المدخلة. وفي النهاية، تظهر هذه النتائج أن الحدود اللفظية للقرار تعمل خلال مرحلة الاستدلال كميزات فعالة سببية تعتمد على الاتجاهات ونوع الطبقات.