في عالم الرعاية الصحية، يعتبر مقدمو الرعاية لأفراد يعانون من مرض الزهايمر (Alzheimer's) وذوي الخرف (Dementia) أساسًا للرعاية طويلة الأمد. وفقًا لتقارير عام 2023، أكثر من 11 مليون شخص في الولايات المتحدة قدموا ما يصل إلى 18 مليار ساعة من الرعاية المجانية، وغالبًا ما كان ذلك على حساب صحتهم البدنية والعقلية.

هؤلاء المقدمون يُطلق عليهم أحيانًا "المرضى الثانيون غير المرئيين"، حيث يعانون من مشكلات صحية عقلية مرتفعة. ولكن، غالبًا ما تُختزل تجاربهم النفسية والاجتماعية المعقدة إلى مفهوم واحد هو "عبء مقدمي الرعاية"، مما يجعل من الصعب تحديد احتياجاتهم الفعلية والمخصصة.

في ذات الوقت، تتطور التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي (AI) بسرعة، بدءًا من تطبيقات الهواتف الذكية إلى منصات الاستشعار والدردشة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن غياب الأطر المشتركة بين الطب وعلم النفس وبحوث التكنولوجيا يحد من التقدم.

تقدم هذه الدراسة تصنيفًا جديدًا لاحتياجات الصحة العقلية والتكنولوجيا لمقدمي الرعاية، يربط بشكل نظامي احتياجات مقدمي الرعاية لمرضى الزهايمر وذوي الخرف مع فئات التدخلات التكنولوجية المناسبة. من خلال مراجعة الأدبيات متعددة التخصصات ودراستين نوعيتين مع مقدمي الرعاية، يحدد التصنيف الفجوات بين أولويات مقدمي الرعاية والدعم التكنولوجي الحالي، مع تسليط الضوء على مجالات قلة الخدمة مثل الضغط العلاقي والشعور بالقلق.

كما يقترح الاتجاهات التصميمية للأنظمة التكيفية والاستجابة. هذا الإطار يقدم مفردات مشتركة لمساعدة الأطباء والباحثين ومصممي التكنولوجيا في تطوير ابتكارات مدارة بفكر إنساني وتأصيلي في رعاية الخرف.