في عصر التحولات التكنولوجية السريعة، يجمع التطور في نماذج اللغات الضخمة (Large Language Models) مع شبكات الجيل السادس (6G) لتحقيق تعاون مستقل بين الوكالات المتعددة. تشير الأبحاث إلى أن هذا التعاون سيزيد بشكل ملحوظ من حركة المرور بين الشرق والغرب. ومع أن الآليات القائمة على التفاعل في الفضاء الكامن قد تتيح تعاونًا أكثر كفاءة مقارنة بتبادل اللغة الطبيعية الرمزية، غالبًا ما يُغفَل التكلفة المرتبطة بالتواصل في ظل القيود اللاسلكية العملية.

تتضمن البيئات متعددة الوكالات جسور تفاعل متباينة، مما يتسبب في تكاليف استدلال ونقل متفاوتة، وبالتالي توليد مفاضلة أساسية في زمن التأخير بين النهايات (End-to-End latency). لحل هذه المشكلة، نقترح تصميمًا مشتركًا يجمع بين اختيار وسائط الاتصال مع تخصيص الموارد اللاسلكية.

عبر التوصيف التحليلي والتقييم القائم على المحاكاة، نعرض أنه لا توجد طريقة نقل تعتمد على الرموز (Token) أو تخزين قيمة المفتاح (Key-Value Cache) تكون مثالية بشكل موحد عبر الأنظمة التشغيلية، حيث تعتمد الأداء بشكل كبير على معلمات النظام مثل الموارد الحاسوبية المتاحة وظروف القناة.

وعليه، نتناول مشكلة تحسين مشتركة تهدف إلى تقليل زمن التأخير بين النهايات لتعاون الوكالات المتعددة، ونطور خوارزمية اختيار الوسائط وتخصيص الموارد المنخفضة التعقيد (Joint Media Selection and Resource Allocation - JMSRA). تؤكد النتائج العددية أننا من خلال التنسيق التكيفي لوسائط التفاعل وتخصيص عرض النطاق عبر الروابط المتباينة، نستطيع تحقيق زمن تأخير بين النهايات مُخفض بشكل ملحوظ مقارنة بالأساليب التقليدية التي تعتمد فقط على اللغة الطبيعية أو التخزين القائم على قيمة المفتاح، مما يمكّن من التعاون الفعال والمرن بين الوكالات في الشبكات اللاسلكية المستقبلية.