في عالم الألعاب متعددة الوكالات، حيث يعمل فريق من الوكلاء معًا لتحقيق الأهداف، يظل الجهد الجماعي في بيان المخاطر أو المهام غير الآمنة تحديًا كبيرًا. دراسة جديدة حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، إذ توضح أهمية الإبلاغ عن المخاطر وتأثيرها على المكافآت الجماعية. وفقًا للدراسة، فإن التوقف عن الأعمال غير الآمنة يمكن أن يخفف من المكافآت الإجمالية للفريق. لذا، تمثل المراقبة العشوائية التي تعاقب الصمت وسيلة فعالة لتحفيز الإبلاغ العالمي، حتى وإن كانت الفرق صامتة.

تتناول الدراسة لعبة يتعين على أي شاهد أن يوقف مهمة من خلال الإبلاغ، وهذا يعني أن توزيع السياسات المشتركة ومشاركة الإجراءات المستقلة يمكن أن يؤدي إلى مواقف غير آمنة. ويشير البحث إلى أن احتمال الصمت له فوائد ملحوظة، مما يجعل السياسة الجماعية تميل إلى الصمت حتى عندما يكون الإبلاغ مثاليًا.

بفضل اختبارات أجريت على 24 رسمًا بيانيًا، أظهرت المجموعات الشاهدة التي وضعت الشهود في شبكات منفصلة تقليص نسبة الإنجاز غير الآمن بمعدل 33.59 نقطة مئوية مقارنة بالمجموعات المختلطة. وفي حين لم تحقق الشبكة المشتركة الكاملة الأمان المطلوب إلا في 0 من 48 تجربة حين توزع الإجراءات بشكل مستقل، فإنها كانت قادرة على تحقيق ذلك عند اتخاذ قرار موحد.

استنادًا إلى المعايير المحددة، ساهمت المراجعات المخصصة في تقليل الإنجاز غير الآمن بمعدل 42.22 نقطة مقارنة بالأساليب التقليدية، مما يدعم الفرضيات التي تستند إليها الدراسة. تُظهر هذه النتائج أهمية تعديل طرق الإبلاغ عن المهام غير الآمنة لرفع مستوى الأمان وتقليل الحوادث في بيئات العمل المشتركة.