في دراسة جديدة نشرت على arXiv، تم الكشف عن أن نماذج تشفير الصور الطبية التي تُطوّر من قبل مجموعات متنوعة تُعتبر تبادلية بشكل متزايد، وهذا يرتكز على الافتراض بأن الحجم والإشراف السريري يركزان تمثيلاتها نحو هيكل مشترك. لكن، هل هذا التقارب فعلاً حقيقي؟ وما الذي ينتجه؟ وهل سيكون قابلاً للاستخدام سريرياً؟
تقدم الدراسة تحليلًا معقدًا يشمل 18 نموذج تصوير و7 نماذج نصية، حيث تغطي النماذج مجالات تصوير متنوعة مع عدد هائل من المعلمات تبدأ من 7 مليون حتى 27 مليار، وتتضمن 650,982 صورة شعاعية للصدر من ستة مجموعات بيانات.
للتحقق من هذه الفرضيات، تم تدريب نماذج تركز فقط على الهدف تحت بيانات معينة، مع ثبات في المعمارية والحجم. واكتُشف أن التقارب كان معتدلاً لكنه فوق المستويات العشوائية، مدفوعًا بالهدف الذاتي، وليس بالإشراف السريري. حيث أظهرت النماذج المدفوعة بالتعلم الذاتي توافقاً أكبر (40.4% في الأشعة الصدرية)، بينما جاءت النماذج المدفوعة بالتسميات (21.1%) والنماذج النصية والصورية (3.3%) أقل بكثير.
ومما يثير الدهشة، أن هذا التقارب كان محصورًا ضمن نفس المجال ولم يصل إلى مستوى اللغة السريرية، ولم يُعيد إنتاج كيفية تقييم اختصاصيي الأشعة لتشابه الحالات. ومع ذلك، فإن فصل خطي يمكن أن ينتقل بين النماذج إلى خمسة مستشفيات منفصلة، محتفظًا بحوالي 85% من الأداء الداخلي لنموذج واحد.
لذا، فإن التقارب في التصوير الطبي يتحدد وفقاً لهدف التدريب المسبق، وليس من خلال الحجم أو الإشراف السريري. وبالتالي، يجب تصميم التوافقية (Interoperability) وفقًا لهذا الهدف، والتحقق منها حيث يكون الهندسة المشتركة أضعف، عبر مجموعات المرضى ومن خلال الحكم السريري.
تحولات مذهلة في نماذج التصوير الطبي: هل التعلم الذاتي هو المفتاح للتقارب التمثيلي؟
تُظهر الأبحاث الجديدة أن التعلم الذاتي (Self-supervision) يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل التوجه المشترك لنماذج التصوير الطبي أكثر من الإشراف السريري. اكتشف كيف يمكن أن يؤثر هذا على التطبيقات العملية في الطب.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
