في دراسة جديدة مثيرة، تم استخدام مشكلة مفتوحة من ورقة EC 2025 المعنونة "الMenus المستدامة للسلع العامة" كاختبار لفهم فعالية سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي في مجالات الاقتصاد والمعلوماتية. تم طرح ثلاث أسئلة رئيسية: 1. هل يساعد توفير حدس بشري في التحفيز؟ 2. هل تساعد التفاعلات الأوتوماتيكية متعددة الجولات؟ 3. هل تتفوق نماذج اللغات الضخمة (LLMs) على طلاب السنة الأولى في الدراسات العليا؟

بخصوص السؤالين الأولين، توصل الباحثون إلى نتائج مثيرة، حيث أن التحفيز بالحدس البشري يمكن أن يشجع نماذج اللغات الضخمة على تحسين "الذوق" في المخرجات، كما أكدت الدراسة أن السير العمل متعدد الجولات يساعد عندما يشجع خط الأنابيب على اتخاذ خطوات "طموحة".

أما في ما يتعلق بالسؤال الثالث، فقد تم مقارنة فعالية نموذج اللغة الضخم مع طالب دراسات عليا في السنة الأولى، باستخدام مخطوطة غير منشورة من تأليف الباحثين الرئيسيين قبل تعاونهم مع الطالب. ووجد الباحثون أن نموذج اللغة الضخم كان أقل فعالية قليلاً مقارنة بالطالب، مما يطرح تساؤلات حول مدى إمكاناتهم في التنافس مع العقول البشرية.

ختاماً، تعكس هذه النتائج التقدم المستمر في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالي الاقتصاد وعلوم الحوسبة، وتفتح المجال لمناقشات أوسع حول دور الذكاء الاصطناعي في المجالات الأكاديمية والبحثية.