تعتبر التنبؤ بمخاطر الحوادث من السجلات الصحية الإلكترونية (Electronic Health Records - EHRs) تحدياً كبيراً في مجال الرعاية الصحية، نظراً لتعقيد البيانات التي تتضمن إشارات متعددة الأنماط (Multimodal) وضعف الإشارات عندما تظهر بشكل منفرد، بالإضافة إلى عدم انتظام سجلات المرضى.

تقديمنا لطريقة مبتكرة تُعرف باسم "توجيه الأدلة الهيكلية" (Structured Evidence Routing)، والتي تعتمد على تحليل استباقي للبيانات، يعد خطوة هامة نحو تحسين عملية التنبؤ بالمخاطر. هذه الطريقة تتبنى نموذجًا يتضمن ثلاث خطوات رئيسية: توجيه، توقع، ومراجعة؛ حيث يتم فصل الوصول الكامل إلى السجل من التقييم الخاص بالمرض.

أولاً، يقوم النظام بتجميع معلومات السجل الصحية في ملخص مركّز وقطع أدلة مستهدفة. ثم يستخدم المتنبئ هذه الأدلة لتشكيل تقييم مرتبط بالمخاطر، الذي يخضع للمراجعة من قبل متخصص.

عند مقارنة هذه الطريقة مع طرق التصنيف التقليدية (Supervised EHRSHOT)، أثبتت نتائجنا فعاليتها في الوصول إلى نطاق الدرجة AUC-ROC الذي مشابه لمستويات الأساليب التقليدية، كما ظلت محتفظة بمنافسة قوية في معايير AUPRC، مع عرض مسار أدلة خاص بكل مريض.

تشير التجارب الداخلية إلى أن التوجيه، والأدلة المخبرية، وتوجيه المهام، والمراجعة، كلّها تسهم بشكل فعّال في تحسين الأداء العام للنموذج.

بهذه الطريقة الرائدة، نتوقع أن تسهم هذه الابتكارات في تحسين قدرة نظم الرعاية الصحية على التنبؤ بالمخاطر، وبالتالي تحسين نتائج المرضى.