يُعد تنقل السياح من التحديات البارزة التي تواجه تخطيط النقل الحضري، إذ يختلف عن تنقل السكان المقيمين بما يتضمنه من تفاعلات غير روتينية تعتمد بشكل كبير على الوجهات والموسم وهدف الزيارة وتركيبة أفراد الرحلة.
النهج التقليدي يتعثر في قياس الأنماط المكانية الإجمالية للسياح دون تقديم جداول زمنية فردية، أو يفتقر إلى التركيب الهيكلي الفريد الخاص بالسياح مثل مدة الرحلة وطلبات الجذب المتغيرة شهريًا. لمواجهة هذه التحديات، تم اقتراح إطار محاكاة مكون من أربع مراحل يجمع بين المعطيات الزمنية المستمدة من بيانات GPS واستطلاعات الرأي، حيث يتضمن التنبؤ بمدى الرحلة استنادًا إلى التركيبة الاجتماعية للسياح، وتوزيع الجولات القابل للتطبيق من حيث المسافة، وتوليد سلسلات الأنشطة باستخدام نماذج لغوية ضخمة (LLMs) مع وجود قيود أسرية ومكانية.
تتم معالجة بيانات GPS بشكل تحميلي للحفاظ على خصوصية الأفراد، حيث تستخدم فقط في شكل مساحات متوسطة شرطية شهرية دون الاحتفاظ بأثر فردي. أظهرت التجارب المتعلقة بالسياحة في طوكيو أن استخراج مجموعات السياح استنادًا إلى بيانات GPS يعكس توقيعات الزيارة المكانية بشكل متسق مع المراجع المستمدة من الاستطلاعات، وأن الإطار المقترح ينتج جداول زمنية اصطناعية متوافقة ديموغرافيًا، حيث تتوافق حصص الزوار على مستوى الأحياء بشكل وثيق مع توزيعات الاستطلاعات ونماذج الزيارة الشهرية المشتقة من نقاط الإقامة.
تضمن هذه النتائج فعالية الإطار كنهج مُعتمد جغرافيًا وواعي ديموغرافيًا لنمذجة تنقل السياح، مما يسهل عملية التخطيط الحضري ويدعم التجربة السياحية بشكل أكبر.
إعادة تعريف تنقل السياح: نموذج مبتكر يجمع بين GPS والذكاء الاصطناعي!
يقدم بحث حديث نموذجًا مبتكرًا لتحسين تنقل السياح عبر استخدام بيانات GPS ونماذج لغوية ضخمة. هذا النهج يحقق توافقًا دقيقًا بين الأنماط السكنية واحتياجات السياح، مما يسهم في التخطيط الحضري الفعال.
المصدر الأصلي:أركايف للذكاء
زيارة المصدر الأصلي ←جاري تحميل التفاعلات...
