في عصر الذكاء الاصطناعي، تطورت وكلاء النماذج اللغوية الضخمة (LLMs) إلى أنظمة مستقلة بشكل متزايد، ولكن لا يزال هناك فجوة معلوماتية واضحة بين المستخدمين والوكلاء. هذه الفجوة تدفعنا للتفكير في كيفية تحسين التواصل بين الطرفين، خصوصاً أن تكاليف التواصل ووجود تفضيلات متشابهة بين المستخدمين تعقد من تبادل المعلومات.

تتناول الدراسة الجديدة مفهوم سياسة الاتصال (Communication Policy) كوسيلة لتحسين طريقة تواصل الوكلاء عبر مختلف الأنماط. وقد تم تحديد سياسات نصية وقائمة على واجهة المستخدم، وتم تقييم هذه السياسات في بيئات متنوعة تتضمن شخصيات ونماذج مختلفة.

أظهرت النتائج التجريبية أن قنوات التفاعل المختلفة تحمل نقاط قوة متكاملة: التفاعل النصي يسهم غالباً في تحسين أداء المهام، بينما توفر واجهات المستخدم المنظمة جودة استجابة أعلى وامتثال أفضل للشخصيات. بناءً على ذلك، تم اقتراح طريقة هجينة تجمع بين المزايا لكلا النوعين من التفاعل.

كما تم تقديم إطار عمل جديد يُعرف بتطور سياسة الاتصال (CPE)، والذي يهدف إلى تحسين السياسات التواصلية من خلال تنفيذ مستمر وتطوير على مستوى التعليمات، دون الحاجة لتعديل النموذج. وقد أظهرت النتائج أن هذا الإطار يحقق أفضل نسبة نجاح في المهام المتعددة باستخدام تحسين التعليمات فقط.

تسلط النتائج الضوء على سلوك التواصل كبعد تصميمي مهم لكنه لا يزال تحت الاستكشاف في عالم الوكلاء الذكاء الاصطناعي. لذا، لا بد من النظر في كيفية تأثير مبادئ سياسة الاتصال على تحسين تفاعل المستخدمين مع هذه الأنظمة الذكية.