في محاولة لإعادة إحياء قانون مور (Moore’s Law) الذي يحدد زيادة الأداء في الشرائح الإلكترونية، يعود بات جيلسينغر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إنتل، إلى الساحة مع فكرة مبتكرة تعتمد على استخدام الأشعة الضوئية.

قانون مور، الذي تم وضعه بواسطة غوردون مور في عام 1965، يشير إلى أن عدد الترانزستورات في الدائرة المتكاملة يتضاعف تقريباً كل عامين، مما يؤدي إلى تحسين الأداء. ومع تقدم الزمن، واجه هذا القانون تحديات كبيرة أدت إلى تباطؤ النمو في أداء المعالجات.

هنا يأتي دور بات جيلسينغر، الذي يأمل أن يتمكن استخدام أشعة الضوء الدقيقة من تجاوز القيود الحالية، مقدمًا حلاً مبتكرًا لتحقيق قفزات ملحوظة في قوة أجهزة الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence). فكيف يمكن أن يؤثر هذا الابتكار على مستقبل التكنولوجيا؟

إذا نجح هذا المشروع، فقد نكون على أعتاب حقبة جديدة في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث تصبح الأنظمة أكثر قوة وكفاءة بشكل غير مسبوق. يرى جيلسينغر أن استخدام الضوء قد يمكّن الشركات من بناء نماذج متطورة بشكل أسرع، وبالتالي فتح آفاق جديدة للاستخدامات المتعددة للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة.

ما رأيكم في هذه النظرة الجديدة للمستقبل؟ هل تعتقدون أن استخدام الضوء هو الحل الذي ينقصنا؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!