يتطلب نجاح وكلاء الذكاء الاصطناعي في التكيف مع التحولات في النظريات العلمية أكثر من مجرد ملاءمة معادلات بيانية للبيانات المتاحة. إذ يتعين على الوكلاء الاصطناعيين اكتشاف ما إذا كان بالإمكان نقل الإطار التمثيلي القائم إلى نظام جديد، أم أن لغته أصبحت محلية تُعاني من عقبات تحول عالمية، مما يتطلب توسيع هذا الإطار.

يقدّم البحث إطارًا نظريًا مبتكرًا يعتمد على الشيفات (Sheaf Theory) للكشف عن مرشحي التحول النظري من خلال قياس النقل والعقبات. يتم تنظيم السياقات في هيكل محلي إلى عالمي حيث يتم ضبط مخططات المصادر والمناطق المتداخلة والأهداف وإجراء اختبارات التحقق من التلاحم.

تقيس القياسات العقبات التي تعيق التماسك من خلال عدم توافق الملاءمة المتبقية، وعدم تطابق الأجزاء المتداخلة، والإخفاقات في قيود معينة، وفشل العلاقات المحدودة، وتكاليف التمثيل.

تم تقييم هذا الإطار على نموذج اختبار مُرقم مصمم بعناية يفصل بين التشوهات داخل لغة المصدر وبين توسيع تلك اللغة. النتيجة الرئيسية تشير إلى تصنيف العقبات المباشرة: حيث تكون التشوهات أو التوسيعات المقصودة عادةً هي المرشحات الأقل للاعتراض، مما يتيح فصل نوع الانتقال في الاختبار.

تم تضمين نواة تجميعية ذات توقيع مماثل كأداة ثانوية لفحص التشابه التمثيلي.

الهدف من هذا الإطار ليس إعادة بناء التحولات التاريخية أو حل مشكلة ابتكار النظريات بصورة مستقلة، بل عزل مشكلة تشخيصية محدودة لوكلاء الذكاء الاصطناعي: الكشف عن متى يفشل النقل التمثيلي وأخذ الخطوة التالية المتماسكة.